الراقي الوليد الدويكات صباح يرفل بالسعادة والأمل
وأهلا بعودتك لقسم الشعر بهذه الرائعة التي كعادتك استطعت أن ترسم
لنا المشهد بتفاصيله ويأخذنا إلى حيث نشعر أننا نعايشها ..
جمال في نسج المعاني .. و تشكيل الصور .. وكل هذا بانسيابية
لافتة و مشاعر متدفقة تزخر بالعذوبة ..
تقديري لك ولقلمك الرائع مع قوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفـــانة