لمَ لا نبكي .. لمَ لا نذرفْ دمعاً يغسلُ عن وجه الأمّةِ عارَ الموقفْ أهلى بخناجر أقزام مطعونون وأنا سيف مركونٌ فوق الرّفْ يشهدُ ربّي أني كنتُ السيفَ ولا زلتُ السيفَ ولكن عَدمَ الكَف دمت أيها الكبير كبيرا تحمل همّ الآمة المنكوبة وتحياتي لحرفك الثائر
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html