عرض مشاركة واحدة
قديم 01-16-2010, 09:07 AM   رقم المشاركة : 3
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لن أنساكــ ...! ! !

ترددت على المكان
ثم .. وكل مرة تطول مراقبتي لهذا المكان
يغزو التوتر أعصابي
وتتشنج أحاسيسي .. أبتلع ريق الخوف
تتيبس شفتي
أبتلع كأسا من أسى ممزوجا بدموعي المرة
بعد صراع
لــــــــمـــــلمتــني
ودونما شعور غادرت المكان
أجتر حزني ووجعي .. أحتضن خيبة بحجم الكون
أردد صلوات تتلوها جوارحي
ويُأمن عليها نبضي
ألتفت .. أحترق
أذوي جسدا بلا روح
ليلتقطني بردا قارصا يهز أعماقي
تناثرت ملامحي حولي
وألف آه تعزف على كل أركاني
وتهز كياني
آه أيتها الأقدار كم أنت ِ ظالمة
فمنذ لحظة اقتراب
وفرح بدفء أنفاس طالما شممتها من بعيد
منذ تلك اللحظة
لم تصفُ لنا سماء .
فالغيوم لم تبرح أجواءنا
منذ تلك اللحظة
لم نهنأ بشربة ماء عذب ..
وما أن يصفو لنا صباح حتى يعكر الحزن مساءاتنا
وإن تراقص لنا مساء
تحول صبحنا إلى ليل بهيم

يا قلمي

ستطول علامات استفهامي
وستكبر حيرتي
غير أني سأوقف كل شيء
سأغمد سيف اليقين في خاصرة الشك
أقطع أوردة الألم
وأمزق أوصال ذلك اللحن الحزين الذي
اغتال أيامي
وقتل أحلامي
سأعود إلى حلمي أحتضنه
سأشعل داخلي شمعة تدفئ برد أوقاتي

أردد بيني وبيني

لن أنساك .. ولن تبارح أحلامي
ولن يكون لحلمي ...
لقلمي ملهم غير أنت

سأخزنك بذاتي
وعندما يرتلني إليك الشوق
أستدعيك
لا تنزعج
ربما بعدد أنفاسي سأستدعيك



همسات رقيقة تنساب هادئة بين حروفك

ومشاعر رقيقة تعطر البوح المتدفق

عروس جميلة ولكنها فقدت أمها وأباها

همسة مخنوقة بحبال إعدام الهمزات

هل كنت متفرجة على حفلة إعدام الهمزات فأصابك الهلع من ذلك اليوم فأخذت تخفين همزاتك حتى لا يطالها سيف الإعدام وقد صدر العفو العام عن الهمزة فخرجت راقصة فرحة ولكنها تخاف من الموت في الأيام القادمة


تحياتي ومودتي






  رد مع اقتباس