 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
وَالنّاسُ تَعْشَقُ هذا مِنْ طَبيعَتِهِمْ
فَالْمَرْءُ لَوْلا الْهَوى ما كانَ إنْسانا
يا طائرَ الْحُبِّ حَلِّقْ في الْمَدى فَرِحاً !
فَأنْتَ حُرٌّ وإنّي لَسْتُ سَجّانا
إنْ كُنْتَ تَرْحَلُ فَالذّكْرى مُعَطّرَةٌ
وَلَوْ رَجَعْتَ كَسَوْتَ الْجِذْعَ أغْصانا
أخي الكريم
خالد الشوملي
ليست هذه الأبيات افضل ما في القصيدة ولكنها كانت مسك الختام
فشدني ما بها اما بداياتها فقد كانت في قمة التألق بما حملت من صور
في غاية الجمال والروعة
ملكت المفردات اتلجميلة ونضدتها جملا شعرية دالة موفقة
ونسجت من جملك الشعرية نصا ماتعا في معانيه وجرسه الموةسيقي
كنت رائعا فلك الود ودمت مشرقا
|
|
 |
|
 |
|
الأديب القدير
محمد ذيب سليمان
شكرا جزيلا لكرم القراءة المتذوقة وعبق الكلمات الرائعة.
سعيد جدا أن ألتقي بك هنا في هذا المنتدى الراقي.
دمت بألف خير وشعر!
محبتي وتقديري
خالد شوملي