برسم الاشتياق ...
تنثرين إلي أحرفاً من نيران
وقلمكِ يخط الأوجاع عنوان
يا سيدتي ...
هلّا أخذتني إليكِ
نخضب شفاهنا بشبق الحنين
وترسو الأواه على صدر الحالمين
يا سيدتي ...
ألم تكوني في الماضيِ نبراس عهود
ولحن وفاءٍ ونسمة النجود
إني أتوسل إليكِ
إفتحي دفاتركِِ
واقرئي عليَّ شآبيب الهوى
إني أدمنتكِ حد الثمالة ...
فاقتربي حد الدعابة
أتذوق السلافة من حنانيكِ
ثم أتوسد ذراعيكِ
أداعب ظلال الجفون
كما الطير الشادي
يداعب أوراق الغصون