تراتيل تاهت في زواريب الغياب .. لكنها كانت حاضرة هنا بقوة مبللة بالمطر .. ومعطرة بمعاني سامية .. تحييها أنفاس الاعتراف .. فكانت المشاعر التي تدفقت هي ذاتها تقيس تلك المسافة الفاصلة بين الحضور والغياب .. تقديري لك ولقلمك وعيد مبارك سفــانة