وحسبي أيها العاشق أن نار الهوى قد أدمنت كيَّ الفؤاد حتى بات يصرخ من الولــه ليست لحظـة يا سيدي بل قل سنين دفء حركت النبض بالخافق فتداعت الـروح عطشـى تهتك المشاعـر بقناديلَ من شوقٍ انحنــاءة تقديــر لتلك اللحظات .. سيدي الفاضل
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )