نهاية الاقتباس.
شكرا لك أخي الغالي مصطفى السنجاري على هذه القراءة المتوهجة بالأمل والصفاء والرقة، ولك مني خالص المودة والتقدير.
وعن ملاحظتك فهي تنم عن ذائقتك اللغوية الراقية، ولكني أقول لك ، وقد أكون مخطئا في ذلك: لقد رفعت الكلمة على الابتداء، فهي مبتدأ مؤخر والخبر جار ومجرور بالعشق، وكان أولى أن أضع فاصلة بين الجملتين حتى يزول اللبس.