اولا اسمح لي أن أعبر عن إعجابي بمداخلتك التي حددت من خلالها
عدة نقاط أعتقد أنها ستفتح مجالا للنقاش ..
سؤالك شاعرنا مشروع ورأيك محترم طبعا ولكن اسمح لي أن أقرؤه
كالتالي : وكأنك تقول "يا ليت يكون هذا حوار حقيقيا "
لم لا :طبعا كل الإناث تتمنى أن يكون هذا الحوار حقيقيا ولكن هل هو
موجود فعلا وهنا أقصد التعميم لأن هنالك حالات معينة تعيش هذا
الخيال واقعا ولكن كم نسبتهم ؟؟؟
 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى السنجاري |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
للحروف الجميلة من الحبيب طعم القبلات الدافئة
وطعم الراحة والاستجمام من هموم الحياة
سيدة الحرف الراقي الرقيق
نورسة النبع وجوهرة المكان
سفانة بنت ابن الشاطئ الساحر
تقمصت دور الرجل لتقولي بلسانه ما تحب الأنثى أن تسمعه
في زحمة الكلمات الهاربة من مكامنها
وكأن الرجل نسي ملامح أبجديته التي فيها غذاء انثاه الروحي
|
|
 |
|
 |
|
هذا ما حصل فعلا تقمصت دور الرجل وتحدثت على لسانه لأسباب
متعددة أحببت أن أوصل رسائل التالية
- أن أذكِّر الرجل أن الأنثى تحيا على الكلامات الجميلة .. بل من حقها
أن تسمعها منه .. فهي تستمد حيويتها .. جمالها ورقتها ورونقها من
هذه الحروف التي لا تكلفه المجهود الكبير ولا الوقت الكثير ولا
تتعب تفكيره ...
- وفي نفس الوقت احببت أن اؤكد أن الكلام الغير متبع بفعل هذا
ايضا كأنه لم يكن فما فائدة أن يقول الرجل كلاما معسولا ويفعل
عكسه ؟ فالسعادة لا تكاد تسلل للروح يأتي الفعل يدمر كل شيئ
- وأردت أيضا أن أقول أن الأنثى إحساسها مرهف ولكنها تميز جيدا
بين الكلام الحقيقي النابع من القلب والصادق وبين ما هو كلام للكلام ..
لذلك اسميته بالخيال ففي الحالتين خيال إن كان غائبا عن الرجل ترديد
مثل هذه الكلمات لأنها تتمناها وتحلم بها .. واذا قاله ولم يكن صادقا
ومن القلب فهو ايضا يصبح أيضا خيالا ..
أن تسأم المرأة الكلام العادي لأن الحياة الروتينية قاتلة .. وعندما
يتسلل البرود للمشاعر يكون من أول أسبابه طريقة التعامل ..
وطريقة التعبير فكم من رجل يكن حبا كبير لأنثاه ولكن يعبر عن ذلك
بأسلوب خاطئ او لا يعبر مطلقا ..فتكون ايضا النتيجة هي ذاتها ..
يسعدني دوما أن تلقى كلماتي مكانا سامقا لدى ذائقتك الراقية
كما اسعدتني مداخلتك التي حفزت قلمي على ذكر ما ذكرته
تقديري واحترامي وقوافل من الورد
مدتي المخلصة
سفــــــانة