الراقي أحمد الحمود مساء محمل بعبير السعادة والأمل
( سلمى ) التي رسم حبها هذا الألق .. وتراقصت المعاني على وهج
حبها .. وتناسلت الصور لتشكل مشهد عشق بديع ..
بلغة شعرية رقيقة كان بوحك وعزفك على ايقاع المشاعر
تقديري مع مشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفـــــانة