ولم لا يكون واقعيا وحقيقيا مثل هذا الحوار الجميل
يقوله كل رجل لأنثاه
للحروف الجميلة من الحبيب طعم القبلات الدافئة
وطعم الراحة والاستجمام من هموم الحياة
سيدة الحرف الراقي الرقيق
نورسة النبع وجوهرة المكان
سفانة بنت ابن الشاطئ الساحر
تقمصت دور الرجل لتقولي بلسانه ما تحب الأنثى أن تسمعه
في زحمة الكلمات الهاربة من مكامنها
وكأن الرجل نسي ملامح أبجديته التي فيها غذاء انثاه الروحي
وإنه لكذلك .زفالمرأة سئمت الكلام العادي
فصار يطربها الكلام الذي يرتدي الخيال
تحية لك وتقدير
ودمت سامقة الحرف والحضور