يا جبرُ كنت كما الحقول وريفا
وأبيتَ إلاّ أن تكون شريفا
ها أنت أتحفت القريضَ بدرّةٍ
وبنيتَ صرحا للجمال منيفا
كل الاعجاب بك أيها الشاعر الشاعر
يزهو بين يديك الحرف فراشات من نور
ترفرف على شغاف القلوب ألقا
لك التحية والتقدير
سعيد بهذا اليراع بيننا نميرا عذبا
تنهل منه الذائقة ما لذّ وطاب