الراقيه أمل الحداد
في الوقت نفسه نحاول الخروج بسلام من بين تفاصيل وأشياء الطرف الآخر
دون أن نضع (الراء) مابين الحاء والباء..!
سيدتى
الحرب فى العشق تكون حربا بين العقل والقلب
ورغم انها ترقى الى حرب داخليه داخل احدهما فقط دون الاخر
الا انها بضراوة قتال الشوارع تلك التى لا ضمير فيها
اذ لا ضابط ولا معايير تحكمها ولا صحف أو مراسلين
ليفضحوا ظلم العاشق لمن يعشقه
إنها حرب يسيطر عليها ضمير العاشق فقط
وهو المهزوم با نتصاره و مهزوم بهزيمته
فى كل الحالات العاشق مهزوم
ويعود من قتاله حاملا تاج الغار على رأسه
وباحتراف استطاع بكل فخر ان يكون مهزوما
انها أسعد لحظاته تلك التى يسقط فيها العاشق صريعا
فالموت على كتف المحبوب حياه
سيدتى الراقيه
حينما يكون تفكير احد الطرفين دائريا أى :
(اللى نبات فيه نصبح فيه)
هنا تصاب العلاقه بالملل وبدوار الاغتراب
ولا يتبقى لنا إلا أن نغادر
دمتى لنا أستاذه أمل الحداد