شكرا ايها الحبيب عزت الخطيب وانت تلامس جرحا وتعالج اشكالية كبرى ما زالت امتنا تعيشها وفي النهاية نسميها ربيعا فأين الربيع والرواح تزهق من اجل حريتها شكرا لك