قالوا : عواطف أمنا وسخاؤها
من بوحِ ِدجلةَ بسمة ٌ وفخار
وحكيمُك ؟! إني لأعرف قدرهُ
قالوا ثوى ويحيطه الأبرار
فجلستُ أذرفُ دمعة ًحرّاقة ً
وتناوحت في ذكره الخُطّار
الله الله أستاذ رمزت
وكأن الفرح والحزن توأمان هنا
/
كل عام وأنتم الخير والبركة للنبع وأهله
مع تحياتي المعطرة بأريج الود والورد