وبأي لهبٍ يا سيدي تُشعلُ جذوة الصفحات تُعيـدُ ترتيب فوضـى الأبجديات تُغرقُ السطور برشفات من عبق الورد لتتنفس كبرياء وتهيـم كبرياء فلا يبقى سوى زخات من ندى تعزف على قيثارة اليقين
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )