الدكتور شفيق ربايعة الله الله على نفسك الشعري وانثيال قريحتك بجميل السرد رغم هفواتها الكيبوردية بقي النص باذخا وزاخرا بالجمال لك التحية والتقدير
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html