قصة حب
بالساعاتْ, بالأيامْ ,ذاك لأجلك
بأسابيعي, في كلّ شهوري, ثم سنيني
يا أحلا حبٍ ,فيك شغوف,أبغي رسمك,
أبغي شخصك, بك مفتون ,أبغي شعرك
ولواعج شوقي زادت,إذ أعشق ذكرك
قد صرت أنا مع أنت نكوّن هالة شخصك
يا من يتملّك أشيائي,أنظر قلبي يتهادى بل يتحرّك
قالت ما رأيك تأتي لفطور يوم غد
بل بين يديك, كأنّ كلانا تبدو وحدك
وقبلت لآتي ,ذا تلفوني, نتخابر قبل الإفطار
هذا رقم عندي ثاني , ذا زلزال كالإعصار
قد صرت عدوا ,صرت كمن أشرك
رقم خطأ , لا عن قصد ,فأضاع لقاء كان مفبرك
سبحان الله ببضع ثوان,صرت طريدا , ربي سترك
من قبل ثوان كنت حبيبك , ماذا ضرّك؟
وقلت حبيبي هذا رقمي ,عذرا عذرا
هذا حبٌّ , غدر فيه وسؤ حُرّك
ماقلتيه وخلال شهور,ماعاهدت؟ سأعيد لذكرك
ردي لي كامل أشواقي, حتى شيئا من شعري
لم يبقى عندي في لبي إلاّ شكرك
وغدا تصطادي غيري, وتقولي ألف غدرتُ
رقم خطأ أمسى جرما, وغدا في الدنيا قصّة عصرك
بكتاباتي كنتِ شغوفا ,وبدا شطري ذا يكمل شطرك
عجبا,رقم خطأ,قد ضاق بصدرك
وحذار من ندم يأتي,أنا محقوق, أنا من غرّك
فأقام الدنيا , لا أدري أوأقعدها ,