مساء يندى بأريج البنفسج والشيح والريحان..
ويملأ ذاك المكان..
وشجرة اللبلاب تتسلق الجدران وتهمس في اذن الزمان ..
يالقلب كم مزقته سهام!
كم حاولت نقش ملامح أحلامي على وجه الماء؟
وكم دسست أصابعي أتلمس غابات السماء؟
متعب أنا .. سألوذ بالفرار إلى بقايا حلم.
كم وودت أن يحفر صوتي تلال الصمت؟
وكم أحببت الرحيل إلى شطآن الأمل لأتسلم رسائل وطن..
كوني استاذة هيام بخير
لروحك الفرح والهناء
يوسف