الشاعر الراقي مصطفى السنجاري مساء يرفل بالسعادة والأمل
هل تعذر القلم المرتبك و الذي لن يستطيع أن ينثر كلمات
تناسب هذه القصيدة الباذخة التي استقبلني عنوانها أول ولوجي
للنبع منذ قليل .. دخلت لمتصفحك فقرأتها ..ووقعت في حيرة من أمري ..
فقد حملت أبياتها معاني راقية و صور بديعة .. أتمنى أن أكون أستحقها
جميعها .. فهل تكفي كلمة شكرا بحجم الكون ..!! لما قدمته من بهاء هنا ؟
فقد طوقتني بعقد من اللؤلؤ أتمنى أن أكون دوما عند حسن ظن
الجميع بي .. وأن أساهم باستمرار بما يعكس الصورة الراقية لنبعنا الرائع
كل التقدير لك \ لقلمك السامق \ لحروفك الباذخة
مع الاحترام ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفـــــانة