الأخت الفاضلة راوية كهينة ما أسعدني سيدتي بهطول مشاعرك النبيلة ونثار بوحك الراقي ثناء وإعجابا حفظك الله من كل سوء وجعل الألق والابداع رفيقي دربك ويراعك دمت شامخة سامقة وتقبلي مودتي وتقديري
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html