اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ ثلّثت الوافر المجزوء، وألزمت نفسك بقواف ثلاث سلسة وجميلة الوقع على أذن السامع. وضمّنتها حكما تحثّ على الزهد في الدنيا، بنفس صوفيّ عذب. لكن.. وردت بعض الأخطاء، التي لا تنتقص من قوّة القصيدة: =ربما وردت سهوا كتابة إملائية خاطئة لكلمة رجاءي، والصحيح؛ رجائي، في قولك: رجاءيأنتوالأملُ=وهمّيأنتتجليهِ وبالنُّعمىستُرْدِفُهُ =فعل وجل، المضارع منه؛ يَوْجَلُ، وذلك في قولك: ونفسالمرءلاتجلُ=فتغريهِوتغويهِ عنالحسنىتحرّفُهُ =قافية الشطر الأول يجب أن تكون منصوبة، لأنها مفعول به لفعل؛ ينسى، في قولك: وينسىفيغدأَجَلُ=وفيالنيرانتلقيهِ فكيفيكونموقفُهُ؟ عذرا على تطاولي، وتقبّل مودّتي وإعجابي القدير الشاعر نبيه السعدي أهلا بك دوما في صفحاتي تمنحها ألقك واهتمامك الرائع بحيث تجعلني أحسد نصوصي عليها وأشكر لك غيرتك على اللغة العربية وهي بحق محط إعجاب وتقدير وامتنان وأنا أستميح الأخوة الذين سبقوك على أن أقوم بالرد على مداخلتك الكريمة بخصوص ما أشرت إليه واسميتها أخطاء بالنسبة لهمزة ( رجاءي ) أنا تعمدت رسمها هكذا وهي هنا مبتدأ غير واجبة الكتابة على الياء لأنها مرفوعة محلاّ وإن منع من ظهر العلامة التعذّر ..فكما تعلم أن الهمزة ها هنا لا تأخذ حركتها مما بعدها ولكنها تأخذه مما قبله . وبالنسبة للفعل : وجلَ مضارعه يوجل وفيه ثقل ظاهر والعرب لا تأخذ الثقيل في حال وجود البديل الخفيف كما في وعد/يعد .. ووصف /يصف أما قولُك أن النصب من حق ( أجلُ) فأنت أخطأت في تقديرك سيدي فجملة ( في غدٍ أجلُ ) هي في محل نصب مفعول به وليس الأجل وحده وهي مبتدأ مؤخر وهذا تفسير ما لم تسطع عليه صبرا يا سيدي الكريم تطاول كما تشاء ففي البحر الكثير مما لا تستسيغه السواقي وشكرا لك أيها الشاعر القدير مع الود المصفى
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html