ثلّثت الوافر المجزوء، وألزمت نفسك بقواف ثلاث سلسة وجميلة الوقع على أذن السامع. وضمّنتها حكما تحثّ على الزهد في الدنيا، بنفس صوفيّ عذب.
لكن.. وردت بعض الأخطاء، التي لا تنتقص من قوّة القصيدة:
=ربما وردت سهوا كتابة إملائية خاطئة لكلمة رجاءي، والصحيح؛ رجائي، في قولك:
رجاءي أنت والأملُ = وهمّي أنت تجليهِ
وبالنُّعمى ستُرْدِفُهُ
=فعل وجل، المضارع منه؛ يَوْجَلُ، وذلك في قولك:
ونفس المرء لاتجلُ = فتغريهِ وتغويهِ
عن الحسنى تحرّفُهُ
=قافية الشطر الأول يجب أن تكون منصوبة، لأنها مفعول به لفعل؛ ينسى، في قولك:
وينسى في غد أَجَلُ = وفي النيران تلقيهِ
فكيف يكون موقفُهُ؟
عذرا على تطاولي، وتقبّل مودّتي وإعجابي