[fieldset=العنوان]رد أحدهم قائلا : لا تثقوا بالمخبر فهو إنسان نذل ويمكن أن يكون مخبرا مزدوجا لنا وعلينا
قال الآخر: والله لو أمسكت بهذا الأسطورة لكسرت عظامه
أجابه المضيف بخبث شديد :[/fieldset
الاستاذ رمزت ابراهيم
كتبت فابدعت ونثرت حروفك فتوهجت وهذا الحال حالنا في معظم بلادنا العربية وللأسف وهي ايضا حركة بشكل افضع في فلسطين الحبيبة والفارق انها مع العدو والمؤلم ان هناك مخبرين من بين جلدتنا
فيا ابراهيم صبرا
دمت مع الاحترام