عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2011, 10:12 AM   رقم المشاركة : 2
أديبة
 
الصورة الرمزية ميرفت بربر






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ميرفت بربر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رحلة في قلبك
0 هَمْس الروح
0 همسة شتوية ..

افتراضي مات النبيل .. عاش النبيل





قصة كلاسيكية تأخذنا الى روح الأدب العالمي، لها نكهة خاصة، و روح مختلفة، اعتمدت على سمة السرد الكلاسيكي لتجمع عدة قضايا في قصة واحدة .. و تجمع بين النقيضين حب و دماء، التضحية و الجريمة، العطاء و الأنانية؛.. حب يعانق السماء، و يجعل من مَنْ يحمله بين جنباته ينفذ رغبات حبيبته المستهجنة فيقوم لأجلها بقتل كل النساء الجميلات في القرية لأجل إرضائها.
تلك الشخصية النبيلة التي احبها الجميع لكل ما فيها من خير، حولته زوجته الى قاتل ليلي، يصطاد الطرائد التي تشير إليها لأعتقادها المريض بأنه لا يجب ان يكون هناك من هي اجمل منها في القرية، فهل كانت تخشى على زوجها من الجميلات؟ ام لا تريد ان تنظر الى المرآة في تلك القرية من هي اجمل منها هي.

نص راقي، يصل بنا الى نتيجة غير متوقعة للحب، حين تعطي الزوجة صفاتها هي لتكون الضحية المقبلة، فقد وصل بها المرض الى ان رفضت حتى ان ترى بالمرآة امرأة جميلة، و تظن بأنها اجمل منها!.. كانت انانية، فحين لم ينفذ طلبها، ارادت له الموت، فهل احبته كما احبها؟ .. اظن بأن النبيل قرر الإنتحار حتى لا يموت بيد زوجته، ربما هي قتلته مع اني استبعد هذا الخيار .. لأنه قرر ان يموت نبيلاً .. كانت انانية بحبها حتى بعد ان مات رغبت بأن تسحق و تشوه ذكراه الطيبة بين الناس لتموت ذكراه، فهل احبته؟ .. و هل استحقت حبه لها؟.

افكر بشخصية تلك المرأة التي كانت سخية و معطاءة، هل كانت تغدق على أهل القرية لتساعدهم ام لتتفوق على النبيل؟!!..

ترى ما المقصود بالعنوان، مدينة الجثث الزرقاء؟.. أهي المشرحة، أم المقبرة؟..


د. هشام

نص راقي أخذني معه برحلة مشوقة حتى آخر كلمة
دمتَ متألقاً و لقلمك الوارف دوام لطاعة لإبداعاتك


ميرفت








  رد مع اقتباس