ألف حقّها والله فمن تكون الأنثى إن لم تكن زوجة وأمّا ؟ إن لم يكن لها بيت وحياة تخصّها وحدها لكن ألوم المجتمع الذي يصفق للرّجل أن تزوج بغربية بعيدة عن تقاليده ودينه ونسي أن في بلاده من تنتظر فارس أحلامها سلم قلمك استاذ العربي