كنا و كان الجمال . لم نكن لو لم تهب ريح الجمال ذات خريف مدرسي و نحن أطفال . من أجل الأنثى رفعنا القلم و من أجلها يبقى الابداع . هو قدر الشعراء و الأدباء ، و كل ذي حس . هذه هي القصة أستاذنا و أديبنا محمد ذيب سليمان .
بورك في قلمك و ما ينثر من جميل نستلذ قراءته .