أمي الغالية شاعرتنا الرقيقة المثقلة بالأحزان
كل عام وأنت وكل من تحبين بألف خير أعاده الله علينا وعليكم
باليمن والخير والبركة ..
لا اعلم لما توقعت أن اقرأ لك قصيدة بهذه المناسبة لأن الفرح دوما
مرتبط بالحزن .. فهو من يذكرنا بأحبتنا بأوطاننا .. بغربتنا ..
وقد صدقت توقعاتي .. قرأت هنا أحزانا تناسلت مع إطلالة العيد
لتعكس لنا الألم الذي أصبح وشاعرتنا توأما لا يفارقها ..
بل أصبح عنوانا للكلمات .. وقبلة للمعاني .. غارقا بين الشوق و
الدموع .. وبين عتاب ولوم .. و حب سرمدي ..
نقلته لنا هذه الصورة الباسقة .. والألفاظ الحائرة ..
مع أمنياتي الدائمة لعودة العراق الأشم لأبنائه البررة
وعودتك وكل المغتربين لأحضانه
لك مني كل التقدير ولقلمك كل السمو الرقي
مودتي المخلصة
سفـــانة