ها هي المرة الثانية التي أحط رحالي على ضفاف حروفك ولا زلت كالمرة الأولى أرتشف رحيقا عذبا من خيال فسيح وحروف عذبة وكأني أمام رسام ماهر ريشته السحرية من الحروف يخط لنا أجمل اللوحات .
أستاذي الكبير غريب عسقلاني سحرتني صورك الشعرية المبثوثة خلال النص والسرد الجميل والوصف الرائع للمشاعر ولغتك العذبة والإتقان الفائق لتناول المفردات
لك كلّ الشكر على ما تتحفنا به و دمت متألقاً في كتاباتك
تحياتي ومودتي