مضى الشاعر صادقا في بث همومه مستصرخا همة أمته ودق أجراسه قبل رحيله ‘ فهل ثمة مستمع لما بقي من رنين ؟؟؟!!!
وهل ضاع رنين هكذا مَواطن إحتضنت المعاناة جهاد كلمة تعادل رصاصات غير مدوية تخرج من فوهات مستوردة تسقط قرب راميها خجولة
بل أرى أن الرنين كله باق حتى اكاد أجزم أن النفوس اللوامة تقدح لكنها أزمان أحتوت ظاهرا جعل الحق ومسميات أخرى جميلة دروب عبور لمصالح خائبة
دام حضورك سيدتي يارا ودامت معاني تعيد بالطَرقِ على الحديد عسى أن يُزاح منها صدأُ غطاها
تحيتي
تسلمين