مهما مر علينا الزمن لا تفارقنا مراحل مضت وتركت في ذاكرتنا
الكثير من البصمات التالدة ...
ولعل مرحلة الدراسة من بين أكثر المراحل عشقا وقربا للنفس
يتراوح تعلقنا بها حسب الحالة النفسية والفكرية التي تخلفها
وراءها ..
وهنا رايت الوفاء قد تجلى في أسمى صوره .. تنقلت بين
هذه الكلمات والذاكرة أخذتني معها إلى مدارس كنت فيها في مكان
بعيد مني الآن وهي بالجزائرو في مدن مختلفة .. وتذكرت اساتذتي
وصديقاتي شكرا لهذه المسحة النقية مع خالص التقدير والاحترام
مودتي المخلصة
سفــــانة