رثائية تأبى أن تكون كذلك، بل تعيد روحا إلى الوجود والحياة.
أشرقت نفسك الجميلة.. أيّها الجميل.. من خلال حروفك، فكانت كأكسير الحياة..
رحم الله محمود دروبش، فهو شاعر قلّ مثيله، وجواد أصيل علا في النضال صهيله..
أبدعت أيّها الحبيب في قصيدتيك..
مودّتي وتقديري