(وزواريبٌ )تتلوى مثل أفاع ٍفي الحارةْ
أوّ تقصد ( المزاريب )
في أروقة ٍ يستوطنها زمنٌ مدفونٌ تحت (بساطير) العسكرْ
ونحن هنا في العراق نطلق عليها ( البساطيل )
قصيدتك أخي رمزت نفثة مصدور
وصرخة مقهور
جاءت صافية رقراقة تحمل صورا شتى
ولعل خاتمتها جاءت بالبهجة والخلاص
ليرمى الطاغية كحذاء طفل لترفض الضباع ان تنهش في جيفته
تحية لك ولقلمك الكبير
ودمت سامقا
مع مودتي وإعجابي