نص جميل يا أخ أسامة كاد أن يكون شعرا ولا سيما وهو يترنح بين الرمل والكامل في عذوبة وتناغم مع الاحتفاظ بمبناه السلس أحييك على هذه الموسيقى الرقيقة تنساب من حروفك دم بخير رائعا كما أنت ونتابعك بكل شغف من حسن إلى أحسن لك التحية والتقدير
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html