الأديبة هيام
تجولت معك بين الذات البشرية ومحيط الوطن
وتنقلت في مواقف الانتماء
وجعنا وألمنا وأهاتنا وما يعتلج صدورنا من منغصات الزمن
وتكالب الحيتان هنا وهناك
يجعلنا نبحث عن السكون والسكينة
عن الأمن والأمان
نبحث عن وطننا المجروح في كبده
ولكنه رغم نزف الجراح يحنو علينا
يضمنا
يحضننا
هو الوطن يا هيام
وهل للمرء وجود دون وطن؟
هو ذاتنا
هو المكان والزمان
هو انا وأنت وهو وهي
هو وطن
رمزت