قوافيك كعادتها، تفوح منها نكهة الشعر والتطريب
وسلاسة الأسلوب في التعبير تحيط شعرك بهالة من العظمة
لكن.. بعد قراءتي الأولى تعثّرت بعثرتين اثنتين، وكثرة تعثّري ناجمة ربّما عن وهن الاقتراب من السبعين:
يدنو من الأحـلام ميـراث الهـوى
لكـنــــه مـــا إن أراه... يـغـيـــب
في العجز تجاوزت جزم فعل الشرط وجواب الشرط، والصحيح: ما إن أره.. يغب.
ينســلُّ تحت الجلـد يفتـك باللتـي
جمعت خيوط الفجر وهي غلـوب
ربّما هو خطأ إملائي كيبوردي، لا يؤثّر على الوزن. فلقد كتبت؛ التي، بلامين اثنتين؛ اللتي.
مودّتي وتقديري