الموضوع: أتنفسك
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-17-2011, 03:09 PM   رقم المشاركة : 4
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتنفسك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
دَاخِلَ جَسَدٍ
جَفََّفَتْهُ أَمْلاحُ الْحَيَاةِ
تَتَلاشَىَ رُوْحِي
فِيْ غَيَاهِبِ الرَغْبَةِ
وَ مِنْ بَيْنِ نَسَمَاتِ الْهَوَاءِ
الْمُلَبَّدَةِ بِالْمَوَاجِعِ
وَ أَمْوَاجِ الْحَيْرَةِ
وَ لَهِيْبِ الأَيَّامِ
عَلَىَ قَارِعَةِ الْلََّهْفَةِ
يَسْكُنُ الْحُزْنُ الْنَدَى
فَتَلْتَهِبُ جُرُوْحِي
تَشُقُّ دُمُوْعِي طَرِيْقَهَا
عَبْرَ الْزَمَنِ
بِلا عُبُورٍ
خَارِجَ أَسْوَارِ الْغِيَابِ
تَنْزُفُ جِرَاحِي قَيْحَهَا
أُفَتَّشُ عَنِّي بِيَوْمِكَ
فِي أَرْضِكَ
بَيْنَ دَفَاتِرِكَ وَ أَوْرَاقِكَ
لأَِتَنَفَّسَكَ
أُنْصِتُ لِشَهْوَةِ قَلْبِي
أَلْهَثُ لأُدْرِكَ ذَاتِي
فَيُعَانِقُنِي الأَسَى بِحَرَارَةٍ
وَ يُلَوِّحُ الأَرَقُ بِأَجْزَائِي
تَجْلِدُنِي نَبَضَاتِي الْمُتَسَارِعَةُ
وَ جُفُوْنُ قَلْبِي تَقْطُرُ دَمَاً
حِيْنَ بُعْدٍ
مِنْ أَقْصَى الْوَلَهِ
فِيْ لُجَّةِ الْضَجِيْجِ
وَ وَجَعِ الإنْتِظَار
وَ عَصْفِ الْحَنِيْنِ
وَ غُرْبَةِ حُزْنِي
ضَيَّعَنِي لُهَاثُ الْوَقْتِ
فَوْقَ أَرْصِفَةِ الْحُلُمِ
أَجْزَائِي تَفْتَرَسُهَا الْظُّنُوْن
وَ أَمْطَارُ نَبْضِي تَعْتَلِي
صَهْوَةَ الْسُكُوْن
وَ الْهَوَاجِسُ تَنْغَرِزُ فِيْ أَحْشَائِي
أَمْضِي مَعَ الْدَمِعِ
أَلْتَحِفُ الْشُرُوْدَ
أَسْحَبُ أَحْشَاءَ فِكْرِي
أَسْتَنْشِقُ الْعَبِيْرَ الْعَالِقَ
فِي جِبَالِ أَيَّامِي
وَ أَحْمِلُ عَلَى كَتِفِيَّ
أَسْرَابَ أَحْلامِي
أُتَمْتِّمُ بِهَمْسٍ
وَ أَنَا أَرْقُبُ تَقَلُّبَات الْمَوْجِ
وَ أِنْعِكَاسَاتِ الرِّيْحِ
هَلْ سَيَطُوْلُ الْطََرِيْقُ الْمَمْدُوْدُ
بَيْنِي وَ بَيْنَكَ
فَتَقْفِزُ صَرَخَاتُ الْحَنِيْنِ
فَوْقَ بِوَادِي رُوْحِي
وَ يَشْتَعِلُ الْنَهْرُ شَوْقَاً
لِيُلْقِيْنِي رَمَاداً
وَ مِنْ بَيْنِ رُكَامِ الْعُمْرِ
أَبْحَثُ عَنْ جَوَابٍ لأَسْئِلَتِي
أَدْفَعُ لِلْعَذَابِ عُمْرِي
لِتَعُوْدَ
وَ أَتَنَفََّسَكَ بِعُمْقٍ
حَدَّ الإمْتِزَاجِ
قَبْلَ أَنْ
يَأْتِيْنِي الْمَخَاضُ
وَ أَجْهَضَ أَحْلامِي
وَ أَ تَ لَ ا شَ ى
فِيْ قَعْرِ الْحَقِيْقَةِ
وَ تَجْرِفَنِي ذِرَاعُ الْنِسْيَانِ
إِلَى مَوَانِيءِ الْوَجَعِ بِصَمْت

حِيْنَ يَكُوْنُ الإحْسَاسُ
أُنْثَوِياً
مُعَمَّداً بِمَاءِ الوَرْد
وَ عَبَقِ البَسَاتِيْن
وَ بَرَكَةِ السَنَابُلِ
وَ حَلاوَةِ التِّيْن
وَ لَهْفَةِ عَصَافِيْرٍ
فِي لَيْلِ غُرْبَةٍ حَزِيْن
وَ شَوْقِ الجُذُوْرِ
حِيْنَ تُعَانِقُ الطِيْن
وَ لَوْعَةِ عُشَّاقٍ
هَدَّهُمُ الأَنِيْن
يُجَنُّ الحَرْفُ
وَ يُغْدِقُ بِالحَنِيْن

عَوَاطِف

يَا ابْنَةَ الطُهْر

أُشْفِقُ لِلحَرْفِ
كَيْفَ لا يَذُوْبُ
بَيْنَ أَنَامُلِكِ
وَ هُوَ يُكَابِدُ غَنَجَ الحَرِيْر
وَ رِقَّةَ الأُنُوْثَةِ
الغَارِقَةِ بِالطُهْر
وَ تَبَعْثُّرَهَا حِيْنَ فَاجَأَهَا
ذَلِكَ الهَاجِسُ اللَّذِيْذ
الَّذِي يُمْطِرُ الرُّوْحَ
خَدَراً وَ تَيْهَا لَذِيْذ
فَتُصْبِحُ اللَّحَظَاتُ
زَوَارِقَ حَيْرَةٍ
تَمْخُرُ عُبَابَ المَشَاعِر
وَ تَكُوْنُ اللَّيَالِي
مِحْرَابَ وَجَعٍ شَهِيٍّ
وَ انْتِظَاراً يُبَعْثِّرُ حَبَّاتِ الرُّوْح
بِانْتِظَارِ مَنْ يَلُمُّ شَتَاتَهَا
وَلِيْدٌ أَشْقَرٌ
يَسْكُنُ شِغَافَ الرُّوْح
وَ يَفْتَحُ دَفَاتِرَ البَوْح
يُدَغْدِّغُ الإحْسَاس
وَ يَفْضَحُ الإرْتِبَاكَ
فَتَرَى النَّاس
شُرُوْدَاً دَائِماً
وَ تَقَطُّعَ أَنْفَاس


عَوَاطِف

يَا رِقَّةً بَاذِخَةً
فِي الأَنَاقَة
وَ إحْسَاساً
يُكَبِّلُ البُعْدُ انْطِلاقَه

حَرْفُكِ
ارْتِوَاءٌ
مِنْ أَعْلَى النَبْع

لَكِ الودُّ حَتَّى تَرْتَوِي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي

الاستاذ حيال
شكراً لهذه الإطلالة النقية التي نورت متصفحي

رمضان مبارك
دمت بخير
تحياتي












التوقيع

  رد مع اقتباس