غنيّة تلك الأنثى التي تحصد ثمار الطمأنينة
من خلال هذا الصكّ الفريد من نوعه....
أتساءل
ماذا لو منح كل شاعرٍ أنثاه ولو قسطا صغيرا من هذا الصكّ؟
هل سنفتقد إلى تلك الانفعالات التي تدفعنا إلى الكتابة؟
هل سنعاني من الملل عندما نكرر كلمات العشق المغلّفة بشرائط الطمأنينة؟
وهل سنبحث عن جرعة (خصام) في أوجِ تبرعم ورود القلب...فقط لنتصالح مع القلم؟
يقول الشاعر: لاذنب لي إن كانت الفراشات تحوم حول قصائدي
والخفافيش الوقحة تخرج من زاوية الليل الغامقة لتسرق حرفي المسافر إلى عينيكِ
تقول الأنثى: لاذنب لي إن أحببتُ فيك الإنسان ونسيتُ للحظة فيها تجرعتُ وجعا يكفيني العمر كله ...أنك شاعرٌ !
تقول إحداهن: كذب الشعراء ولو صدقوا...وبين الشعر والعهر شَعرة وحرف لم يُكتب بعد
وحبيبكِ الشاعر له ألف ملهمة وملهمة...
تقول الأنثى وأنا الملهمة بعد الألف...والحضن الدافئ واليد الحانية والأم الحنون والعطاء الدائم
فليعشق من يشاء...لطالما يراني في عيون كلّ النساء !!!
،
،
أيها السنجاري القدير
هنا...كتبت لنا بحروف كبيرة جدا...(ليس كل شاعرٍ شاعر)
دمتَ ومن تحب بخير وأمــان أيها الشاعر الإنسان
ودامت أنفاس حرفك الطاهرة
.gif)