الأربعون مضى مِن عمرِ غاليتي
وحبلُ فتنتِها بالسِّحْرِ مُتّصلُ
صاحبة الأربعين هذه كانت محظوظة و ربما ثاني البيتين يدلنا عليها:
فكلّ عام وأنت الحبُّ أجمعهُ
وكل عام وأنت السعدُ والأملُ
*
والله لو بيدي يا نور مملكتي
لهبّت اليوم مثلي تحتفي الدّولُ
وهنا يصبح الأمر عاديا أن يقول الشاعر في حارسة المملكة هذا . أمافي غير هذا فما ألفنا الشعراء يحطون الرحال في هذه السن . هنيئا شاعرنا بعيد الميلاد المحتفل به و كان دوما مفرحا و ملهما . و هنيئا بميلاد قصيدة صادقة جميلة . و كنت دوما عزيزا يا مصطفى السنجاري .