تسكب الأديبة الأنيقة ميرفت بربر مشاعرها المتدفقة على حروفها الباذخة ،
تمنح للسماء
و البياض
و الأمل المفعم حبورا...
فرصا أخرى...
مررت من هنا،
سافرت بين اللحظات
مستعجلا بعد اللحظة...الوصول إلى اللحظة الموالية
و قد تزين السرد بلمسات اانطباعية مخففة...
فليتأبد الجمال ليراعك الوارف