أستاذي الشّاعر الوليد
في كل حضور تنقل لي به صورة الروابي والمرتفعات وحقول الزّيتون
فأنت بذلك تلامس حنينا غريبا في قلبي لفلسطين رغم أني مارأيتها مرة
لكنها تسكنني منذ الطّفولة
ألف شكر لحضورك استاذ وليد
ومحمود درويش هو من أنقذ قلمي من رهاب الورق
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته