كثيراً كثيراً مررت من هنا
اقرأ حتى انهي رائعتك واخرج دون تعليق
الصمت يكبلني في كل مرة
وها انا ومن مكان بعيد حيث اقيم لفحتني ال قصيدة بأشعتها وأرغمتني على الإنصات والترقب
لا لا تخَفْ
أسْرَجْتُ خيلي للإيابْ
بالله صَلّي يا سماءُ لأجلِنا
صلّي صلاة العائدينْ
فالشوقُ لاذَ بمهجتي
لن يستكينْ
وها انا مرة أخرى التزم الصمت وانتظر
تحية وتقدير