الموضوع: إليكَ اشتياقي
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2010, 09:14 AM   رقم المشاركة : 16
شاعر
 
الصورة الرمزية شاكر القزويني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر القزويني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: إليكَ اشتياقي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
حبيبي،
أحبُّكْ
و شوقُ فؤادي إليكَ يزيدُ
و دِفقُ حنيني إليكَ يميدُ
و أنت البعيدُ
إليكَ القوافي تسافرُ جَذلى ؛
تراتيلَ صَبْر ٍ،
صهيلَ حروفٍ،
و نبضَ اشتياق.
أحاكي المرايا
و طيفَ الليالي
فتبكي مرايايَ يُتمَ الظلال
و تبكي نخيلاً يشِدُّ الرِّحال
و ثكلى تعاني فراقَ الجبال
حبيبي، سؤال:
أناجيكَ كلَّ مساءٍ وصُبحٍ ؛
أ تعلمُ ما بيْ وتعلمُ شوقي
؟
و تدري بصبري و تدري بعُشقي
؟
و قصةَ جُرحي و ما بيْ أحاق
؟
وَ كَمْ قد رجوتُ إلهي لقاكَ،
لتغفو بعيني و تغدو بحُدْق
؟
فروحي تكابدُ وِزرَ الفراق
فـ
كنْ ليْ ملاذي
و كنْ لي وِثاق.
أ َمِثلي تتوقُ، تعدُّ النجومَ
وحزنًا تعُبُّ؛ ليالي المُحاق
؟
أنا يا مليكَ شعوري أسيره
و دربي طويلٌ
و سجني هواك
فهذا خَلاقي ؛
و مالي سواك.
كريمٌ حبيبي،
و
طلـْقُ اليدين
فـ
لسْتَ شحيحًا
و ما كنتَ يومًا كبَرْق ِالإلاق
ففكَّ قيودي،
و هَبْنيْ أنايَ،
و حِلَّ رباقي ؛
سئمتُ الرباق.
تعبتُ اصطبارًا
و طول انتظارٍ
و دمعًا أداريهِ فيكَ يُراق.
حبيبي،
لنُنهِ الحكايه ؛
ففـُكَّ الوَثاق؛
فإمّا لقاءٌ يسرُّ القلوبَ
و إما رحيلٌ أراهُ قريبا
و منكَ انعتاق.
سلامًا حبيبي
فرُبَّ لقاءٍ
بيوم ِالتلاقي
و لكن ؛ تمهَّلْ
فباللهِ، هلْ ليْ ببعضِ حضورٍ
قـُبَيْلَ الرحيلِ ؛ بحلمٍ
؟
لعَلِّي أراك،
و علَّ بحلمي تجودُ المآقي،
و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله،
أداعِبُ طفله،
أعانقُ نخله ؛
يطولُ العناق
أمازحُ شيخًا،
أسامرُ أختي،
أقبِّلُ أمِّي،
فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ
لماءِ السواقي
و علِّي بحلمي ؛
بماءِ الفرات يكونُ وضوئي
و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء
و أسقي ورودي
بماءٍ قَراح
أمُرُّ بِداري،
بـ(أمِّ المساجد)
و
قبْرِالشهيدِ
فـ
شوقي إليهِ بحجمِ العراق
و
حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق
فـ
حسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ
و
حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ
- قوافلِ عُشقي-
حبيبي العـــراق
،
،
،



كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت


حبيب مراق
تفر تراتيله كالبراق
على قصب الهور ناح الليالي
وساحت مواويله باشتياق
حبيب من الطين والأمنيات
وسعف وتنور
جنب الفرات
يفض الحياة
كآيات عرس لعمر جديد
سلى ما تعنّى بشهد العناق
حبيب من الماء والياسمين
يقطعني "قربة" للحنين
لأسقي قلوب الوفاء الحزين
وأروي عطاشاي بالكبرياء
بطعم السماء
به ما تشبّقْت عطر الهناء
اليك سأفرش عمرا يغني
وينعس لمّا يحلّ اللقاء
بأرض العراق






  رد مع اقتباس