كنت قد وعدت والوعد دين .. وعذرا لإنشغالي عن الرد وتأخري .. إلا اني اليوم حينما عاودت قراءة خريدتك الرائعة هذه وجدت نفسي مقصرا .. وحسبي إلا رد جاء تلقائيا كرجع صدى لإبداعك الرصين .. فهلا تقبلت
حبيب مراق
تفر تراتيله كالبراق
على قصب الهور ناح الليالي
وساحت مواويله باشتياق
حبيب من الطين والأمنيات
وسعف وتنور
جنب الفرات
يفض الحياة
كآيات عرس لعمر جديد
سلى ما تعنّى بشهد العناق
حبيب من الماء والياسمين
يقطعني "قربة" للحنين
لأسقي قلوب الوفاء الحزين
وأروي عطاشاي بالكبرياء
بطعم السماء
به ما تشبّقْت عطر الهناء
اليك سأفرش عمرا يغني
وينعس لمّا يحلّ اللقاء
بأرض العراق