ودّعت قلبي
شعر / عطاف سالم
14 / 6 / 1423هـ
ودّعتُ قلبي كي أعيد بنائي = و رميتُ أشلاء الهوى بسنائي
القلب زاغ ولم يعد لأضالعي = وهواي سهمٌ خارقٌ لسمائي
فبقيت فرداً للرّياح تقودني = نحو الخواء ونحو كلّ خلاءِ
أسمو هناك برفعة وطهارة = وأميس نوراً عند كل بكاءِ
تبدو لي الأكوان مثل بيارقٍ = أجلى من الظلمات والأهواءِ
وبريق أنداء الصفاء يلوح لي = وألوح شوقاً للنّدا الوضّاءِ
وصلاة أشياء النهار تهزني = وخشوع أحلام المساء ردائي
أصبو هناك لكل غيث من ندى = يحيي مواتي بعد سيل شقاءِ
ومداد ربي مشرق في خلوتي = وعلى المنار أزفّ كل نقائي
فيروزة أزهو بكل مشاربي = الله أبدعني وصان بهائي
ودّعتُ قلبي كي أعيد بنائي = و رميتُ أشلاء الهوى بسنائي
القلب زاغ ولم يعد لأضالعي = وهواي سهمٌ خارقٌ لسمائي
فبقيت فرداً للرّياح تقودني = نحو الخواء ونحو كلّ خلاءِ
أسمو هناك برفعة وطهارة = وأميس نوراً عند كل بكاءِ
تبدو لي الأكوان مثل بيارقٍ = أجلى من الظلمات والأهواءِ
وبريق أنداء الصفاء يلوح لي = وألوح شوقاً للنّدا الوضّاءِ
وصلاة أشياء النهار تهزني = وخشوع أحلام المساء ردائي
أصبو هناك لكل غيث من ندى = يحيي مواتي بعد سيل شقاءِ
ومداد ربي مشرق في خلوتي = وعلى المنار أزفّ كل نقائي
فيروزة أزهو بكل مشاربي = الله أبدعني وصان بهائي