مُتْ واقفاُ أو نائما
أو جالساُ أو راكبا
أو عاشقاُ أو جائعا
سيُصفقونَ ويرقصونَ على دمائكَ إخوتكْ
سيصافحونَ القاتلينْ
وسيشربونَ زُجاجتينِ منَ النبيذْ
نَخْبَ انصهاركَ في دمكْ
مُتْ ...لا تَمُتْ
كي لا يبيعوا صورتَكْ
في المهرجانْ
كلمات لها وقع الرصاص في صدور الغزاة والمحتلين
والمتخاذلين من أبناء الجلدة الذين هانوا واستكانوا أمام مايحصل ويجري لأهلنا
الصابرين المرابطين في سوح البطولة والشرف أرض فلسطين الحبيبة
تحية للشاعر الرائع وليد دويكات
ولقلمه كل الاحترام والتقدير