الأديبة الغالية سولاف هلال صباح محمل بعبير المحبة وتقبل الله
صيامك وقيامك
إن ما يجعل من الفكرة التي تستفز الكاتب للانطلاق في تحقيقها تبدأ
ملامحها من العنوان ومن ثم البداية .. وقد جاءت البداية لافتة لما
حملته من غموض ومن جاذبية تدفعنا لمتابعة الأحداث دون توقف ..
وهذا يرجع لعدة عوامل أهمها السلاسة في الأسلوب وانسيابية الأفكار ..
مع ربط بين الأحداث مما يجعل لدى القارئ نهم الاكتشاف .. وقد
استطعت أن تنقلي لنا واقع بأسلوب جميل وتفاصيل رغم ما تحمله
من ألم وتعكسه من حزن ..
وفعلا لم نستطع توقعها تعرفنا عليها كل مرحلة تلو الأخرى ولذلك
كانت الحبكة موفقة في الطرح والمعالجة وأما القفلة رغم أن البطل
ذكر ما يتمنى ولكن يبقى التمني احتمالات تحقيقه مفتوح مما يترك
المجال للقارئ ليشارك في توقع الخاتمة أو بناءها بأسلوبه و
خياله وهذا يضيف للقصة .. أثبتها مع التقدير والإحترام ومشاتل
من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفـــــــانة