يبدو أنّ جراح الحب تأبى أن تغادرك استاذنا الصّحراوي فمن حكاية إلى أخرى حكايات تزرع جرحا في روحك لكنها - ولأنانية القارئ - تزرع به البسمة حين يقرأها طوبى لروحك المحبة للجمال وأهله