يضيقُ الحرفُ عَنْ شرح ِ الرزايا
تُشاغِـلُ قلـبَ أمَّتِـكَ النُصُـولُ
تُشَتِّتُ صـدقَ وجهَتِهـا فـروعٌ
وقدْ ضاعـتْ بفوضاهـا أصـولُ
يُخيّـمُ فـوقَ غرّتِهـا امتهـانٌ
وتفصـلُ دونَ غايتِهـا الوُحُـولُ
فما نلقـى تضيـقُ بـه ِ قلـوبٌ
وتَعْجَـزُ عـنْ تصـوّرهِ عُقُـولُ
وكانتْ خيلُنا في الأرض ِغضبـى
على جمـر ٍ إذا طُلِبَـتْ تَصُـولُ
فمـا عـادتْ تُرافِقُنـا سيـوفٌ
ومـا عـادتْ تصاحبُنـا خُيُـولُ
..................................................
اللهم صلي وسلم وبارك على خير المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
الراقي محمد نصيف كل عام وأنت بألف خير أعاده الله علينا
وعليكم باليمن والخير والبركة
جعل الله هذه الكلمات في ميزان حسناتك إن شاء الله
فقد كانت مفعمة بالحب ومغمسة بالحزن والألم .. فقد أخذتنا هذه الأبيات
لواقعنا المريم من خلال المقارنة بين الأمس واليوم وكم كانت المعاني
عميقة ومؤثرة والصور قوية وصادقة .. هي صرخة رفض واحتجاج
وامنيات لمستقبل أفضل أثبتها مع خالص تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفـانة