أجدني، كقارىء، كأحد الذين يحاولون إحراز التحدث باسم الجمال أحد القاطنين الأوفياء في أعماق هذا النص، تسرب إلى الروح و حلق بها في ملكوت الحبور ذاك الاستمزاج التأملي لشواخص التاريخ المعماري المغربي الأتلد فليتأبد الجمال ليراعك الوارف أخي العزيز شاكر