 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
يتسم الخطاب الرمزي الواسم لنوازع النص بعراقة لافتة،
أرسلت جذورها إلى أعماق الانتماء الإنساني المسجور بصخب اللحظة، بصخب اليوم الموالي
إنها السماء مجددا...منبت الأقمار و الشياطين و تجار موسم البياض
و إنها التخوم الباسقة المشتركة...بين السرد و النثر الفني
- تشق طريقها فوق اسمنتية مبللة بـ كثافة غريبة من لعاب السماء -
لمست هنا انطباعا استوائيا فارها يتيح للنص تحقيق تجسيم تشكيلي تؤثثه أشكال هندسية مألوفة و غير مألوفة
كان نصا باذخا أستاذة انتصار
|
|
 |
|
 |
|
هي السمــــاء أبدا..وأساطيرها الحلوة
تلكــ التي تقتطف رؤوسنا من عجرفات الظـــلال
وذلك النحيب الغريب من تلكـــ الحدائق الأرضية الباكية
كيف تهدأ حشرجة الشوق لمداراتها
طالما نحن نصنع معجزة اللقاء قسرا..لنحيل خرائب الطيف إلى شعلة صوت تعبر الأثير بينها..وشرفاتنا التي أدمنت الانغلاق
امتناني لهذا المرور الفاخـــر من صوتكــ سيدي
تقديري في عمق المرايا
مودتي
وباقة ندى نعس